Title Image

كيفية عمل المواقع الإلكترونية و النصائح اللازمة قبل الإنتشار الرقمي العالمي للمسوقين.

كيفية عمل المواقع الإلكترونية و النصائح اللازمة قبل الإنتشار الرقمي العالمي للمسوقين.

لعل مجال التواجد الرقمي قبل فهمه  ،يجعل من التجار و أصحاب الخدمات ذوي الخبرة الرقمية القليلة ينفرون منه بعد الإنطباع الأول
المعقد المأخوذ منهم فيما يخص هذا المجال. لكن بعد نفسير أساسياته و تفعيل إستراتجية رقمية جيدة فمن المؤكد أن كل فهم خاطأ لهذا المجال سيزول.
إذا كيف تعمل المواقع الإلكترونية ؟ و ماهي النصائح اللازمة التي يجب أخذها بالإعتبار قبل عملية توسع رقمي لأي شركة أو وكالة سواء كانت ،صغيرة أم كبيرة؟
كيفية عمل المواقع الإلكترونية

قبل الولوج فيما يخص النصائح لابد أولا من فهم كيفية عمل المواقع الإلكترونية لأن بعد هذا الفهم الأولي ستزول ضبابية عالم الرقميات و خاصتا للمبتدئين و ذوي الخبرة القليلة و هنا أول ما علينا فهمه كأساس هو خادم الويب بإعتباره جهاز كومبيوتر متصل بالأنترت، يحتوي على برمجة تتيح له تخزين و إستضافة أجزاء موقعك الإلكتروني كالصور،الفيديو،المحتوى وغيرها من العناصر.
تمت تسمية هذا الجهاز بالخادم لأنه يخدم المحتوى الصحيح بمجرد طلبه من أحد الزائرين للموقع،لكن قبل عملية إدراج موقعك في محركات البحث ليصبح مرئي و متاح للزائرين الذين يرغبون بدخوله لابد أولا من إستضافته في محركات البحث و هنا يأتي دور الكثير من الشركات التي تستضيف المواقع الإلكترونية (hosting) فهي تماما كالمتاجر الحقيقية حيث تدفع رسوم الإستضافة مقدما و هو ما يوازي دفع الإيجار في العالم الواقعي الى حد ما ،تتحمل هذه الشركات مسؤولية الجوانب التقنية لتشغيل خادم الويب حيث لا تحتاج للقيام بذالك بنفسك ،ولكل خادم في العالم عنوانه الخاص (IP)
أو ما يعرف ببروتوكول الأنترنت ما يعني أن أي جهاز متصل بالأنترنت بإستطاعته الإتصال بخادم الويب و الوصول الى عنوانه الخاص .

كيف ترى محركات البحث صفحات الويب و محتواياتها و ماهي العناصر التي يتم إستخدامها لذالك ؟.

ببساطة تبحث محركات البحث عبر قائمة ضخمة من صفحات الويب المنضمة مسبقا و تسمى الفهرس(index) و بمجرد أن يحدد محرك البحث محتوى الصفحات يتم وضعها في الفهرس مع الصفحات الأخرى المشابهة لما يبحث عنه المستخدم في الأنترنت بما يساعد على إيجادها في كل مرة يتم البحث عن محتوى مشابه و لفهم مفصل لهذه العملية سنتتحدث هنا عن العناصر المتدخلة في العملية ألا و هي الزحف(crawling) ,الفهرسة )indexing)و الترتيب (ranking )فماهي هذه العناصر و كيف تعمل؟
لنعتبر هنا أن الفهرسة قائمة ضخمة تضم جميع صفحات الويب و المحتوى التي تم إيجادها ،و يستخدم محرك البحث الفهرس كمصدر للمعلومات المعروضة على صفحات البحث لكن هنا ليس كل ما يجده برنامج التتبع يوضع في فهرس محرك البحث، وهنا بالتحديد تتدخل عملية الزحف و الفهرسة ،فكيف ذالك؟ ، قد نلاحظ الوصف المنسوخ لآلة تحضير القهوة المعروفة Nespresso و التي أحيانا قد يكون كلمة بكلمة في العديد من المواقع الإلكترونية الخاصة بالبيع بالتجزئة حيث أن مصدر هذا الوصف هو الشركة المصنعة بنفسها ،حيث لا حاجة لتخزين المئات من النتائج المتكررة التي وجدتها عملية الزحف بوجه محدد عن طريق ما يعرف ب (google bots) فلنفترض أن محرك البحث قد وجد 230 نتيجة مطابقة ليأتي بذالك دور الجزء الأخير من دور محرك البحث و هو الترتيب و التي تعد كميزة أساسية يتفرد بها كل محرك بحث عن الأخر فهناك مئات الطرق التي تعتمدها محركات البحث في الترتيب النتائج مثال الكلمات التي تضمها الصفحة و عدد المواقع الأخرى المرتبطة بها و حداثة المحتوى فلا تهم هنا المعادلة التي يتم إستخدامها في الترتيب فالهدف يبقى دائما نفسه و هو إيصال المستخدم الى ما يبحث عنه .

النصائح اللازمة التي يجب أخذها بالإعتبار قبل عملية توسع رقمي لأي شركة أو وكالة

و بعدما تطرقنا من الى الجانب العملي لكيفية عمل محركات البحث و العناصر المتدخلة في ذالك سنتحدث الآن عن ما ينصح به لخلق تواجد رقمي عالمي مثالي للشركات التي تطمح في توسع أكبر لنشاطها أو خدماتها التجارية ،فالنصيحة الأولى التي يجب أخذها بعين الإعتبار و التي تعد ذات وثيقة بما تحدثنا عنه بخصوص محركات البحث هو “الإختيار الجيد لكلمات المفتاح الخاصة بالموقع” فمن الأفضل لك هنا إختيار وصف خاص و كلمات متفردة لموقعك تتيح لك التغلب على منافسيك في محرك البحث.
و النصيحة الثانية التي و التي قد تكون الأهم في توسيع النشاط الإلكتروني هي “عملية التكييف المحلي” أو الترجمة الدقيقة لموقعك لتجعل المحليين في بلدان أخرى أخرى يشعرون أنك تتحدث لغتهم و ذالك من خلال إدراج مثلا وحدات القياس و العملة الخاصة بالمنطقة و الإستعانة بمرجعيات ثقافية محددة كي تبدو محليا أكثر في نظر عملاءك والنصيحة المضمنة هنا الإستعانة بمختص في اللغات أو مترجم محترف لعملية التدقيق و إصلاح الأخطاء اللغوية التي من شأنها أن تحبط زائري موقعك و خاصة منهم المحليين أو ذوي الخبرة العالية في اللغات ،و ما ينصح به أيضاً هو الاعلان في الأسواق أو البلدان الجديدة و ذالك بإختيار مواقع التواصل الإجتماعي الأكثر رواج في بلد معين تريد نشر إعلاناتك فبه و بالطبع دون أن ننسى التسويق عبر البريد الألكتروني فهو يعد طريقة فعالة للبقاء على إتصال مع العملاء المهمين على المدى البعيد حيث سيمكنك البريد الألكتروني من إرسال ميتجداتك الى كافة العملاء في مختلف أرجاء العالم،و أخيرا ينصح بوجود أنضمة داعمة لازمة في التواجد الرقمي العالمي كالفحص الدائم لأداء موقعك في البلدان التي تريد التواجد فيها لأن بعض البلدان تعاني من بطئ في الإتصال بالأنترت ليحرص على أن يكون موقعك فعال في البلدان التي تريد أن تبرز فيه.ا

طلب عرض أسعار